الأهداف
- توفير قدر كبير من التنظيم.
- الحث على التجارب، حيث إن الخطأ جزء من التعلم واكتشاف الذات.
- أن يكون أكثر تحملاً للمسؤولية عن الأشياء المتعلقة به.
- زيادة التنقل بدرجة كبيرة بينهم.
- تطوير معرفتك.
- تطوير قدرة المجموعة والسماح للآخرين بالتواصل الاجتماعي.
- تطوير قدراتهم الإبداعية.
- القدرة على رصد جميع البيانات.
- تطوير التعلم بطريقة ظريفة.

إن الروبوتات التعليمية هي بيئة تعلم يتم فيها تحفيز الأفراد المنخرطين فيها من خلال تصميم وإنشاء الابتكارات (وهي أشياء لها مميزات شبيهة بمميزات الحياة البشرية أو الحيوانية). وترد تلك الابتكارات في المقام الأول يلي ذلك إضفاء الشكل العقلي والجسدي، والتي يتم تصميمها مع أنواع مختلفة من المواد ويتحكم فيها نظام حاسوبي، بما يسمى بالنماذج أو المحاكيات

يبدأ الأمر بفكرة تصميم الروبوت باستخدام وصلات ومعدات لإنشائه على أرض الواقع، ولكن هناك اختلاف، لأن الروبوتات التعليمية موجهة في الأساس لتصميم روبوت حاسوبي؛ حيث يتم إنشاء الروبوت من خلال برامج خاصة مثل إكسلوجو (يتحقق الأمر باستخدام نسخة مجانية منه)، والذي يتطلب روبوتًا دراسيًا صغيرًا والانتظار لمعرفة مدى توافره في الواقع من عدمه. وهنا، يُحدد دور الروبوت من خلال الحاسوب، الذي قد يخصص مهام صغيرة محددة (مثل الحصول على المواضيع أو الأشياء المنقحة، على سبيل المثال) وتظهر على الشاشة طريقة عمل هذا الروبوت. يلي ذلك مرحلة الإزالة وإعادة الترتيب، والتي نشرع فيها باستخدام المواد لتنفيذه بطريقة حقيقية.
